الاعتداءت الجديدة التي تعرض لها الدكتور ابو الفتوح والدكتور حسن وكيل لجنة الصحة بمجلس الشعب امس الاول واليوم ما هي الا سلسلة من حلقات سوف تتكر هذه الايام مع اقتراب انتخابات الرئاسة وتحديد موعد النطق بالحكم في قضية قتل المتظاهرين سوف يبدأ اصحاب المصالح وفلول النظام في الدفاع عن مصالحهم بكل ما أوتوا من قوة ومال ونفوذ وسيحاولون بشتى الطرق ان ينشروا الفوضى اكثر من انتشارها وان دل ذلك فاانما يدل على الغياب الكامل أو التواطؤ الكامل لقيادات الداخلية ولن يتم تصحيح هذا الوضع الا اذا تم فورا وفي الحال
او كما يقولون (الأن) اعادة هيكلة هذه الوزارة والأستغناء فورا عن هؤلاء القادة الذين لا ينعاونون ولن يتعاونوا في فرض النظام والأمن
فالجرح الذي سببته لهم هذه الثورة المباركة لن ينسوه ابدا . فكيف نطلب من هؤلاء الحماية والأمن وهم في قرارة انفسهم يتمنون لهذه الثورة المباركة الفشل فنحن الان كمن يستجير بالنار من الرمضاء.
او كما يقولون (الأن) اعادة هيكلة هذه الوزارة والأستغناء فورا عن هؤلاء القادة الذين لا ينعاونون ولن يتعاونوا في فرض النظام والأمن
فالجرح الذي سببته لهم هذه الثورة المباركة لن ينسوه ابدا . فكيف نطلب من هؤلاء الحماية والأمن وهم في قرارة انفسهم يتمنون لهذه الثورة المباركة الفشل فنحن الان كمن يستجير بالنار من الرمضاء.
